منتديات قصبة المهدية
االسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أهلا وسهلا بك أيها الزائر الكريم .....نورت المنتدى
يشرفنا ويسعدنا تواجدك معنا ....وتكتمل فرحتنا بالتسجيل معنــــــــــــــــــــأ

مع تحيات حسن أبو محمد


مرحبا بك معنا يا زائر فمنتدانا {منتدى عربي شامل}
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 السيرة النبوية الشريفة بداية الجهر بالقرءان-

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بنت الأصيل

عضو مجتهد
 عضو مجتهد
avatar

انثى
العالم العربي
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 16/01/2012
عدد المساهمات : 123

مُساهمةموضوع: السيرة النبوية الشريفة بداية الجهر بالقرءان-   الأربعاء 22 فبراير 2012 - 13:08

السيرة النبوية الشريفة

بداية الجهر بالقرءان وما حصل للصحابي عبد الله بن مسعود
ما حدث للصحابة من إضطهاد وضرب وتعذيب خلال هذه الفترة


كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو الوحيد الذي يجهر بالقرءان أمام الناس وأمام المشركين ومع هذا كان يُأذى ويُعذب عليه الصلاة والسلام أما أصحابه فلم يكونوا قد تجرأوا على الجهر بالقرءان أمام المشركين إذا كانت الشهدتان فقط تسبب الاذى والتعذيب فكيف بالقرءان فكيف بكلام الله جل وعلا وذات يوم كان أصحاب النبي جلوسا يتحدث بعضهم إلى بعض فقال أحدهم من يتجرأُ منا ويجهر بالقرءان لِيُسمعه قريشا فإنهم ماسمعوه منا من واحد يقوم منا ويتكلم بالقرءان أمام قريش ليسمعوه من أحد أصحاب النبي فما قال أحد هذا الكلام وما تجرأ أحد إلا عبد الله إبن مسعود قال أنا أقرأ القرءان أمامهم وكان عبد الله إبن مسعود رجلا ضعيف الجسم ضعيف البنية له ساقان دقيقتان ضعيفتان قال أنا أقوم فأقرأالقرءان أمامهم فقال أصحابه لا لو أحدا غيرك يا عبد الله نريد رجلا تمنعه عشيرته وقبيلته منهم قال أنا أقوم وسيمنعني الله عز وجل قوة إيمان القضية ليست بالجسد بل بالايمان قام عبد الله أبن مسعود فذهب إلى المقام وإذا به يجهر بالقرءان وانظروا بأي سورة قرأ { بسم الله الرحمن الرحيم.الرحمان. }سمع كفار قريش من تجرأ وقرأ القرءان ما هذا الصوت من أين يأتي فإذا بهم يتجمعون على عبد الله إبن مسعود يستنكرون قرائته { الرَّحْمَنُ عَلَّمَ القُرْآنَ } أخذوا يضربونه ليمنعوه من القراءة يضربون عبد الله إبن مسعود وعبد الله مُصر على قرائته لا يبالي { الرَّحْمَنُ عَلَّمَ القُرْآنَ خَلَقَ الإِنسَانَ ‏عَلَّمَهُ البَيَانَ } يُضرب عبد الله ولكنه يستمر بقرءاة القرءان يضرب ضربا شديدا والدم ينزف منه ما تركوا حجرا ما تركوا نعلا ما تركوا شيئا إلا وضربوه به وهو ذو بنية ضعيفة لكنه قوي الايمان يجتهد بالقراءة ويرفع الصوت يريدون إسكاته لا يستطيعون {عَلَّمَ القُرْآنَ خَلَقَ الإِنسَانَ ‏عَلَّمَهُ البَيَانَ } إذا به يقرأ ويسترسل حتى سقط على الارض ولا يعرف وجهه من قفاه من كثرة الدماء سالت الدماء من جسده وفي اليوم الثاني قالوا له ياعبد الله أرأيت ما حظرناك منه قال والله ليسوا بأهون منهم البارحة منهم اليوم اليوم أهونهم عندي من البارحة ولو شئتم لخرجت في اليوم الثاني وجهرت بالقرءان مرة أخرى فمنعوه وقالوا لا ياعبد الله كُف عن صنيعك فقد أسمعتهم كتاب الله إنه عبد الله إبن مسعود ساقاه قال النبي صلى الله عليه وسلم عنهما ساقا عبدالله إبن مسعود أثقل في الميزان من جبل أحد هكذا كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم


بالرغم من أن المشركين كانوا يعذبون كل من يقرأ القرءان كل من يتلو كتاب الله جل وعلا بالرغم من أنهم كانوا لا يدعون أحدا يستمع القرءان من رسول الله صلى الله عليه وسلم مع هذا إلا أنهم كانوا يحبون الاستماع إليه كيف هذا " أبوجهل إبن هشام " أبوسفيان إبن حرب " الاخنث إبن شريق من أعداء رسول الله ومن كبار المشركين كان كل واحد منهم إذا حل الليل ذهب متسللا لوحده إلى مكان قريب من بيت النبي صلى الله عليه وسلم يستمعون قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أحد منهم يدري عن الاخر إنه كلام الله نفوسهم تشدهم للاستماع إليه { لَوْ أَنزلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ } ليس على بشر جماد على جبل أصم ماذا يقول الرب عز وجل { لَوْ أَنزلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ} أبوجهل يستمع لوحده أبوسفيان يستمع لوحده الاخنث يستمع لوحده في الطريق وهم قافلون عائدون قبيل الفجر إلى بيوتهم يلتقي الثلاثة في طريق واحد وَيْحَكُمْ ماذا تصنعون لو رآكم سفهائكم لاوقعتم في نفوسهم شيئ الا تعوذ لهذا يتفقون على ألا يعود في الليلة الثانية كل واحد يذهب للاستماع لقراءة القرءان أبوجهل وأبوسفيان والاخنث كل منهم يستمعون لكن للاسف قلوبهم ما تدبرت كأن القلوب عليه قُفل { أَفَلآ يَتَدَبَرُونَ اَلْقُرْآنَ أَمْ عَلَىَ قُلُوُبٍ أَقْفَاَلهَاَ } في الليلة الثانية لما يقبل الفجر يعودون إلى بيوتهم فيصادف كل منهم الاخر وَيْحَكُمْ ماذا تصنعون لا تعودوا لمثل هذا في الليلة الثالثة يفعلون مثل صَنِيعِهِمْ لكن يتعاهدون على ألا يعود مرة أخرى كانوا يعلمون في قرارةِ أنفسهم أن هذا كلام الله وأن هذا رسول الله لكنه الكبر لكنه العِنادْ { وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا } هكذا كانوا يفعلون مع الناس لكنهم إذا خلا الليل يحبون إستماع كتاب الله جل وعلا



وبدأت مرحلة جديدة بين المؤمنين وبين والمشركين كل من كان عنده من قبيلته رجل آمن مستضعف بدأوا بتعذبيه بدأت الان مرحلة التعذيب القاسية. جلدٌ تجويعٌ ضربٌ سحلٌ حتى أن الواحد منهم كان يوضع في الرمضاء جائع يقتله الجوع والعطش لا يبالون يجلد الناس جلدا ولا يبالون بل كان بلال رضي الله عنه ويملكه أمية إبن خلف كان يأمر الصبيان فيضع حبلا حول رقبته رقبة من بلال رضي الله عنه ما أراد منهم شيئا أراد فقط أن يؤمن بربه جل وعلا ويوحده فكان يضعون حبلا حول رقبته ويجره الصبيان حول جبال مكة وبين جبالها حتى أن الحبل يؤثر برقبته يجوعه ويعطشه أمية ثم يضعه على الارض الحارة في الصيف الحار ثم يضع صخرة على صدره يكاد يموت وهو يقول أحد أحد أحد أحد بل إن أمية إبن خلف يقول له يا بلال ل اأزال بك هكذا حتى تموت أو تكفر بمحمد وتؤمن بالآت والعزى فيقول بلال والله لو أعلم كلمة أخرى أغيض لكم منها لقلتها أحد أحد أحد أحد { أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ } شاب صغير إسمه .خباب إبن الارت. مولاته أمرت به فضرب ضربا شديدا كان حدادا وكانت تضع له الجمر الجمر الحار النار ثم يُأتى به فينزع الرداء عن ظهره ثم يوضع ظهره على الجمر الحار حتى أن شحم ظهره لما ذاب أطفأ النار أي نار هذه الذي أُحْرق بها خباب من مثل خباب في ذلك الزمان ماصده عن دينه شيء أبدا كان يعذب وكان يحرق ومع هذا كان يصبر في سبيل الله جل وعلا هكذا كانوا يتعذبون خباب من شدة التعذيب ولم يتجاوز الثامنة عشر من العمر جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الكعبة متوسدا فقال يارسول الله ألا تدعو لنا ألا تستنصر لنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم وقد غضب إنه كان فِمَنْ كان قبلكم يُأتى بالرجل فتحفر له الحفرة ويُأتى بمنشار الحديد على مفرق رأسه يفرق فِرْقتيْن ويُأتى بأمشاط الحديد فيُمشط بين لحمه وعظمه لا يرده ذلك عن دينه شيئا لكنكم قوم تستعجلون { إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ } تعذيب ضرب جلد {إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ } عمار إبن ياسر أبوه ياسر أمه سمية الاسرة كلها وأمه إمرأة كبيرة عجوز كانوا يعذبون عذابا شديدا حتى أن عمار ينظر إلى أمه تضرب وإلى أبيه يجلد وهو معهما ومع هذا لارحمة لهم يمر عليهم أبو جهل فيقول لجالدهم إضرب وزد عليهم ضربا ويمر النبي يصبر هذه الاسرة أي أسرة هذه كلها تعذب في سبيل الله يقول النبي لهم صبرا آل ياسر صبرا فإن موعدكم الجنة { وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا } جنة وحرير جزاءً لِمَ لصبرهم على أي شيء صبرهم على هذا العذاب بل إن أبا جهل والاعياذ بالله أخذ حربة فضرب بها قُبُل من أم عمار حتى ماتت أما أبوه فقد مات من شدة التعذيب أبو عمار ياسر مات أبوه وماتت أمه فزدادوا على عمار ضربا يريدون ذبحه وقتله حتى لم يصبر عمار فإذا به رضي الله عنه يقول ما أرادوا في رسول الله فإذا به يبكي إلى رسول الله يذهب بكى عند الرسول قال يارسول الله يارسول الله لم أصبر فتكلمت فيك وقلت كذا وكذا فأنزل الرب عز وجل { إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ } أي إلا من قال كلمة الكفر مضطرا لكن قلبه مؤمن ومطمئن بالايمان لاحرج عليه فقال النبي لعمار إن عادوا فعد إن عادوا فعد هذا يضرب وهذا يجلد صهيب الرومي ضربوه ضربا حتى أغمي عليه فكان يقول كلاما لايدري ماذا يقول ولا يعي ماذا يقول هذا صهيب الرومي رجل كان كريما عزيزا بين مكة لكنه لما آمن عذب عذابا شديدا يعذب هذا ويضرب هذا حتى مصعب إبن عمير ما سلم منهم مصعب كان أترف أهل مكة وكان يأكل أفضل الطعام ويلبس أحسن اللباس وكان أترف شباب مكة لما أسلم أمه اخذت منه كل أمواله بل طردته من البيت وصار رجلا فقيرا لايدري كيف يأكل وماذا يلبس { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُوا وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } يقول إبن عباس عن الذين تعذبوا قال كانوا يعذبون حتى إن أحدهم لايستطيع أن يستوي جالسا من شدة الالم بل من شدة الضرب والتعذيب كانوا يقولون لاحدهم ألآت والعزى إلهك من دون الله فكان يقول ألآت والعزى إلهي من دون الله وقلبه مطمئن بالايمان حتى أن الجُعل حيوان حشرة تمر على الارض يقولون له هذا الجعل إلهك من دون الله فكانوا يقولون الجعل إلهي من دون الله بشدة التعذيب ومن شدة الضرب هكذا كان يُعذب أصحاب النبي لِمَ { وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ } هذه مرحلة من أصعب مراحل الاسلام أراد الربان يصفي المؤمنين ويستخرج منهم أفضلهم.


أبو بكر الصديق وهو يرى أصحاب النبي يتعذبون يُجرون في الرمضاء يُضربون ويُجلدون لم يسكت ولم يقعد بل ذهب إلى أمواله وأخذ ينفقها في سبيل الله عز وجل أخذ يشتري فلان ويعتقه لوجه الله وفلانة ويعتقها لوجه الله جاء إلى عامر إبن فُهيرة وهو أحد الذين شهدوا بدرا ومن السابقين في الاسلام فاشتراه بحر ماله وأعتقه لوجه الله جاء إلا أمرأة إسمها زِنِيرَة إمرأة كبيرة كانت تعذب لانها أسلمت ودخلت في الدين فاشتراها بأمواله واعتقها لوجه الله جل وعلا وكانت هناك إمرأة من قريش إمرأة كافرة حبست عندها إمرأتين النهدية وإبنتها كانتا جاريتان عندها تعذبهما وتكلفهما أكثر من طاقتهما وأقسمت ألا تعتقهما أبدا لانهما أسلمتا فجاء أبو بكر واشتراهما بأمواله واعتقهما مباشرة لوجه الله جل وعلا رأى بلال يعذبه من أمية إبن خلف عذابا شديدا يجره في الرمضاء ويضربه قال أشتريه منك فأبى ان يبيعه إليه فرفع ماله ورفع ثمنه حتى أعطاه إياه بثمن غالٍ حتى قال أبو بكر والله لو لم يبعني بلالا إلا بوزنه ذهبا لشتريته فاشتراه أبوبكر وأعتقه لوجه الله جل وعلا فجاء والد أبي بكر ولم يكن أسلم في ذلك الوقت قال يآ أبا بكريآ أبا بكر ماذا تصنع لِمَ تشتري الضعفاء من الناس لو أنك إشتريت رجالا أقوياء منعوك من الناس وكانوا حماية لك قال يأبي أنا لا أفعل الامر لاجل هذا قال إذن لمَ تفعل هذا يآ أبا بكر قال أنا أفعله فقط لله جل وعلا أنفق أموالي لله جل وعلا فأنزل الرب فيه { وَسَيُجَنَّبُهَا الأَتْقَى الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى وَمَا لأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى } لِمَ يآ أبا بكر { إِلا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الأَعْلَى } سوف ترضى يآ أبا بكر سوف يرضيك الرب عز وجل جزاءً بصنيعك هذا يشتري الضعفاء والفقراء والمساكين ويعتقهم لله جل وعلا لا يريد منهم جزاء ولا شكورا هذا صنيع وفعل أبي بكر في بداية الاسلام



إشتد الاذى بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان الاذى شديدا ومن أقرب الناس إليه عمه أبولهب لم يسلم منه النبي صلى اله عليه وسلم فأنزل الله { تَبَّتْ يَدَآ أَبِى لَهَبٍ وَتَبَّ } وكانت لأبي لهب زوجة خبيثة طليقة اللسان إمرأة فاسدة كانت تضع الشوك والحطب على طريق النبي صلى الله عليه وسلم وعند باب بيته فلما سمعت أن الله عز وجل أنزل في زوجها ءايات تضنه هجاءً جاءت إلى الصحابة وهم جلوسا والنبي بينهم صلى الله عليه وسلم وكانت تحمل حجرا كبيرا فسألت الصحابة والنبي جالس أين مُذَمَم تسميه مذمما قالوا لها وما تُردين فيه قالت سمعت أنه هجئ زوجي يعني أبا لهب والنبي أمامها وأعمى الله عز وجل بصرها عنه قالوا لها وما تُردين فيه قالت لإن رأيته لأضربنه بهذا الحجر فأنزل الرب عز وجل {وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ فِي جِيدِهَا } يعني في رقبتها تُجر في جهنم بحبل من صوف من مسد { وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَد إشتد الاذى على رسول الله وعلى أصحابه من جميع المشركين يوم من الايام كان جالسا عند الكعبة يصلي عليه الصلاة والسلام كان يصلي فرآهُ المشركون "عقبة "وشيبة "وعتبة "وأبوجهل" وغيرهم من صنادد الكفر فقال بعضهم لبعض من يذهب إلى "سلى زجوري" بني فولان وكان آل فلان قد ولدت لهم ناقتهم ولدا فإذا بهم يقولون من يأخذ النجاسة الخارجة بعد الولادة من المشيمة وغيرها " سلى الجزور" فيرميها على ظهره وهو يصلي فقام "عقبة إبن أبي معيض" أشقى القوم فذهب وجمع النجس والقذر وما تخلف من الناقة بعد الولادة "سلى الجزور" فاحتمله ثم إنتظر رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما سجد رماه على ظهره والمشركون يضحكون ويتمايلون من الضحك ورسول الله ساجدٌ لربه جل وعلا ساجدٌ والنجس والقذر على ظهره من سمع بهذا الخبر إبنته الجارية فاطمة الزهراء رضي الله عنها فأسرعت أخذت تركض فمسحت القذر عن ظهر أبيها فلما إنتهى النبي من صلاته نظر إلى إبنته فاطمة تبكي وتنظر إلى المشركين ماذا يصنعون بأبيها قال لا عليك يآ بُنيتي فإن الله مانع أباك يعني إصبري إن الله ناصري ثم ذهب النبي إلى المشركين وهم يضحكون ويتمايلون عند الكعبة بالقرب منها فدعا عليهم وقال اللهم عليك بأبي جهل الله عليك بعتبة اللهم عليك بشيبة اللهم عليك بفولان اللهم عليك بفولان أخذ يسميهم واحدا واحدا يقول إبن مسعود وقد شهد هذا يقول والله رأيت الذين سماهم النبي كلهم صرعا في أول معركة في يوم بدر سيهزم الجمع ويولون الدبر أوذي النبي أذى شديدا أمية إبن خلف كان يهمز النبي أي يسبه جهرا ويلمزه أي يسبه سرا فأنزل الله { وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ } أبو جهل عليه لعنة الله يوم من الايام جاء إلى المشركين أصحابه وقال لهم أن يُعثِروا محمد وجهه بينكم يقصد السجود قالوا نعم قال لإن رأيته لأطأن عليه برجلي فقالوا له ها هو ذاك يصلى رسول الله يصلى { أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى عَبْدًا إِذَا صَلَّى } فإذا بأبي جهل يذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد أن يطأ عليه برجله فتراجع والناس ينظرون ما باله لم يقترب تراجع تراجع ويضع أبو جهل يده أمام وجهه كأنه يبعد شيئا قالوا ما بالك جاء خائفا قال إن بيني وبينه لخندقا قال ورأيت أهوالا وأمورا عظاما فلما إنتهى النبي من صلاته قال والله لو إقترب مني لتخطفته الملائكة لتخطفته الملائكة فليدعو نادية سندعوا الزبانية { كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ } هكذا كان يأذى النبي صلى الله عليه وسلم أذى شديدا من كفار قريش من خنق وضرب بل جاء إلا أحدهم يوم من الايام فدعاه إلى الاسلام فأسلم فإذا به يذهب إلى صاحبه قال له ما بالك قال أسلمت قال صبأت قال بل أسلمت سمعت كلامه فأسلمت قال والله أنك لست بصاحبي حتى تكفر بهذا الدين وتذهب إلى محمد فتبصق في وجهه وفعل الرجل ذهب إلى رسول الله وكفر وارتد فأنزل الله عز وجل { : وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَالَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً، يَاوَيْلَتِي لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاَنًا خَلِيلاً } سوف يعض على يديه جزاء نكالا بما صنع في هذه الدنيا أوذي كان يسب ويشتم كان أقربائه وجيرانه يضعون القذر والنجس عند باب بيته يخرج من بيته فيقول يابني عبد مناف أي جوار هذا أي جوار هذا كل هذا لانه دعاهم إلى ربهم جل وعلا { وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ } يأذى ولكن الرب عز وجل يصبره ويثبته

لَما إشتد البلاء بالنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه قرر أن يجتمع بهم في دارعند الصفا "للارقم إبن أبي الارقم "فكان النبي يأتي إلى هذه الدار سرا وكان الصحابة يجتمعون إليه في هذه الدار سرا إذا خيم الليل ودخل الناس بيوتهم تسلل الصحابة إلى هذه الدار يجلسون مع رسول الله صلى الله علي وآله وسلم ما أحلاها من جلسة وما أجمله من مكان يجتمع فيه أبو بكر والامام علي وعثمان إبن عفان وطلحة وعبد الرحمن وبلال وعمار إبن ياسر وخباب إبن الارت والسابقون إلى الاسلام يجتمعون في هذه الدار مع رسول الله صلى الله عليه وسلم {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ } كل ما يتلى في هذه الدار وما يقال في هذه الدار إنما هو سر من الاسرار أي علم تعلمه السابقون الاولون أي إيمان يزدادونه كل ليلة وكل يوم ما أعظمها من جلسة وما أحلاها من دار يجتمع فيه الصحابة مع سيد الخلق محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدانة

عضو مشارك
 عضو مشارك


انثى
العالم العربي
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/12/2011
عدد المساهمات : 60

مُساهمةموضوع: رد: السيرة النبوية الشريفة بداية الجهر بالقرءان-   الأربعاء 22 فبراير 2012 - 15:32




دائما متميز في الانتقاء
سلمت على روعه طرحك
نترقب المزيد من جديدك الرائع
دمت ودام لنا روعه مواضيعك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ياسر

مشرف المنتديات الإسلامية
مشرف المنتديات الإسلامية
avatar

ذكر
الأردن
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/01/2011
عدد المساهمات : 569

مُساهمةموضوع: رد: السيرة النبوية الشريفة بداية الجهر بالقرءان-   السبت 25 فبراير 2012 - 3:22


جزا ك الله كل خير أختي الفاضلة

وبارك فيك وحفظك




_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السيرة النبوية الشريفة بداية الجهر بالقرءان-
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات قصبة المهدية  :: المنتديات الإسلامية :: المنتدى الإسلامي العام ::  السيرة النبوية الشريفة-
انتقل الى: